قسم التبليغ المنطوق وعلم أمراض الكلام

الرئيسية أقسام المركز

قسم التبليغ المنطوق وعلم أمراض الكلام


تعريف القسم:

يهتم باحثو قسم التبليغ المنطوق وعلم أمراض الكلام بدراسة الصوتيات العربية والعلاج الآلي للكلام واضطرابات اللغة

والكلام. فالأبحاث الخاصة بالصوتيات تدرس ميزات الأصوات فزيائيا وعلمية إنتاجها وانتقالها، أي الأعضاء الحية التي

تمكن من التوليد الصوت (جهاز النطق) وانتقاله (الموجات الصوتية) واستقباله (الاستقبال السمعي).

أما مجال العلاج الآلي للكلام، فيهتم بإنجاز البرمجيات والأنظمة الآلية التي تستعمل الكلام كوسيلة تواصل بين الإنسان

والآلة؛ كالتركيب الاصطناعي للكلام باللغة العربية، والاستكشاف الآلي للكلام وللناطقين باللغة العربية، إلخ. بينما يعمل

باحثو علم أمراض الكلام على إنجاز دراسات في ميدان اضطرابات اللغة والكلام الملاحظة لدى الأطفال والراشدين

الناطقين باللغة العربية، بهدف منح الممارسين الأرطفونيين والعياديين وسائل ناجعة في تشخيص وعلاج هذه

الاضطرابات.

المشاريع والأعمال المنجزة في القسم:


- قارئ آلي للنصوص والأعداد العربية.

- مدونة صوتية للناطقين الجزائريين باللغة العربية.

- برمجية لتعليم الإملاء للصغار.

- جهاز استكشاف آلي للكلام باللغة العربية.

- برمجية التعرف الآلي على كلمات متقطعة.

- برمجية قياس أزمنة رد الفعل لفحص دور المقطع في قراءة الكلمات العربية لدى الراشدين العاديين.

- برمجية محلل جذور الكلمات العربية.

- برمجيات إحصاء جمل النصوص العربية وجميع مكوناتها.

برمجية تصحيح النطق (الإبدال الصوتي).

- إعداد دراسات فيزيائية للإشارة الصوتية العادية والمضطربة (اضطراب فيزيولوجي، استئصال الحنجرة، والاضطراب

عصبي، «الباركينسون»).

- إعداد أرضية علمية لإنجاز قاموس متخصص في الصوتيات، ثلاثي اللغة: عربي، فرنسي، إنجليزي.

- إعداد قاموس أرطوفوني ثلاثي اللغة: عربي، فرنسي، إنجليزي.

- تشكيل الصورة الِذهنية للكلمة: دراسة لغوية معرفية تخص تشكيل أو عدم تشكيل صورة الكلمات.

- إعداد اختبار خاص باستحضار الكلمة عند المصاب بالحبسة ما بين السن 25 و60 سنة.

المشاريع الحالية واستثمار النتائج المتوقعة في المجال الاجتماعي والاقتصادي:

المشروع الأول: إعداد قاعدة معطيات صوتية للغة العربية

إن الأبحاث الأساسية والتطبيقية المرتبطة بالتبليغ المنطوق، تعتمد على استغلال الموارد الصوتية والنصية التي تشكل

المادة الرئيسية بالنسبة للغة.

هدف المشروع هو تصميم وإنجاز موارد قابلة للتوسيع والتفاعل بالنسبة للعربية الفصحى والعامية، والتي تشمل مجموعة

مدونات مكيفة لاحتياجات الباحثين الجزائريين أو غيرهم في مختلف المجالات (العلاج الآلي للكلام كالتعرف على

المتكلم، الدراسات الصوتية والنطقية بالنسبة للعربية، أمراض الكلام، إلج).

استثمار المشروع:


- في أبحاث وتطوير التطبيقات في مجال الاتصالات اللاسلكية (الهاتف النقال).

- الرسائل الصوتية (خاصة في المواصلات ومختلف الخدمات).

- برمجيات تعليم اللغة(e-learning).

المشروع الثاني: إعداد برنامج علاجي باللغة العربية للتكفل بالأطفال ذوي عسر القراءة (الديسليكسيا)

يهدف المشروع إلى إعداد برنامج علاجي للتكفل بالأطفال الذين يعانون من عسر القراءة في الوسط المدرسي الجزائري.

إذ يشكل هذا الاضطراب أحد أسباب الفشل المدرسي الذي يعاني منه الأطفال، حيث يجدون صعوبة في تعلم القراءة

والتهجئة والكتابة، مع غياب الاضطرابات في السمع والرؤية ووجود نسبة ذكاء معتدلة أو مرتفعة.

استثمار المشروع:

-تمكين الأساتذة من التعرف المبكر على عسر القراءة في الميدان.

- تمكين الأخصائيين النفسيين والتربويين والأساتذة في المدارس من الاطلاع على المشكلات التي يمكن أن يتعرض لها

الأطفال عند تعلمهم القراءة والكتابة والتهجئة.

- التشخيص والعلاج باستعمال أدوات متماشية مع خصائص اللغة العربية.

- دمج الأطفال مع أقرانهم في المدارس بعد التكفل بهم من طرف المختصين.

المشروع الثالث: إعداد برنامج حاسوبي لتشخيص وتأهيل الاضطرابات اللغوية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

يهدف هذا المشروع إلى إعداد برنامج حاسوبي خاص بفرز (تشخيص) أهم الاضطرابات اللغوية والمعرفية التي يعاني

منها الأطفال ذوي صعوبات التعلم، يساعد هذا البرنامج المختصين على تحديد الصعوبات التي يعاني منها هؤلاء

الأطفال.

استثمار المشروع:

-توفير وسائل محلية لتشخيص وعلاج صعوبات التعلم وجعلها بين أيدي المختصين الممارسين والباحثين والطلبة.

- الاستغناء عن اقتناء وسائل غير ملائمة للوسط الثقافي الاجتماعي الجزائري.

- إثراء المقاييس بأدوات جديدة وحديثة جزائرية.

المشروع الرابع: التقييم والتكفل العلاجي عن طريق المعالجة الآلية للحالات المرضية (الرتة، البحة الصوتية، الشق

الحنكي الشفوي ...)

إن المعالجة الآلية للكلام المضطرب (التشخيص والمعالجة والتحليل الفيزيائي للكلام المضطرب، والتعرف والتصنيف الآلي

...) هي أحد المجالات التي يمكن أن تساعد بشكل كبير في رعاية حالات اضطرابات النطق في الوسط الاستشفائي

الجزائري. وهذا مهم بشكل خاص، لأننا لا حظنا نقصا ملموسا في استخدام الأدوات التكنولوجية كدعم ومساعدة لرعاية

المرضى، ولتطوير تقنيات إعادة التأهيل المناسبة، للحد من عواقب الاضطرابات النطقية على مهارات التوصل.

استثمار المشروع:

-تصنيف وتشخيص وتمييز الكلام من أجل استثمارها في إعادة تأهيل المصابين.

- الإعانة في التكوين الأرطوفونيين والعياديين في الوسط الاستشفائي الجزائري.

- استخدام الأدوات التكنولوجية كدعم ومساعدة في الوسط العيادي الجزائري.

كما يتكلف قسم التبليغ المنطوق وعلم أمراض الكلام بالقيام بدراسات وأعمال بحث حول :

- ظواهر التواصل السمعي -الشفاهي الحقيقي وعلاج الإشارة بالنسبة للمنطوق العربي .

- تحس الاتصال عن طريق تخاطب الإنسان مع الآلة.

- إعداد أدوات آلية للتحليل والتركيب والتعرف الآلي على الكلام .

- استغلال الدراسات العيادية في مختلف اضطرابات الكلام .