يوم داسي يوم 06 نوفمبر 2017 بعنوان الصّناعة المعجمية المدرسية الآفاق النظرية والعملية

الرئيسية الأخبار

يوم داسي يوم 06 نوفمبر 2017 بعنوان الصّناعة المعجمية المدرسية الآفاق النظرية والعملية


الندوة العلمية الرابعة التي نظمها قسم اللسانيات العربية و المعجميّات و المصطلحات و علم الترجمة، بمركز البحث

العلمي و التقني لتطوير اللغة العربية يوم 6 نوفمبر2016 بقاعة المحاضرات العامة ، بجامعة الجزائر2

"الصناعة المعجمية المدرسية – الآفاق النظرية و العملية" ، هو عنوان الندوة العلمية الرابعة التي نظمها قسم اللسانيات

العربية و المعجميّات و المصطلحات و علم الترجمة، بمركز البحث العلمي و التقني لتطوير اللغة العربية يوم 6

نوفمبر2016 بقاعة المحاضرات العامة ، بجامعة الجزائر2، حيث افتتح الندوة السيد "الشريف مريبعي" مدير المركز،

أين رحب بالحضور المتنوع من أساتذة ،و طلبة ،و واطارات سامية على مستوى الجامعة وبعض مؤسسات التعليم

العالي، على غرار مدير جامعة الجزائر 2، نائب مدير الجامعة ما بعد التدرج و البحث العلمي و التأهيل الجامعي،

و نائب مدير الجامعة للبيداغوجيا ،و كذا مدير ديوان رئيس الجامعة ،و عميد كلية اللغة العربية و آدابها و اللغات الشرقية،

رئيس المجلس العلمي و اللغات الشرقية ،و مدير معهد الآثار...، ، كما وجه السيد المدير شكره الخاص للأستاذ الدكتور

طاهر ميلة على مساهمته الكبيرة لتنظيمه هذه الندوة بمعية الفريق العامل معه والذي يسهر على اطلاق منتوج علمي

متميز يتمثل في معجم مدرسي موجه لتلاميذ الطور المتوسط ،و قد أُسند تنشيط الجلسة الأولى للأستاذ الدكتور عبد المجيد

سالمي حيث تضمنت ثلاث مداخلات، تم في الأولى عرض حصيلة الأعمال المنجزة في إعداد المعجم المدرسي بقيادة

الأستاذ طاهر ميلة بصفته المشرف والمؤطر لهذا المشروع، حيث أشار خلالها إلى المراحل التي مر بها هذا المشروع

قصد تجسيده على أرض الواقع وما ميزها من عمل دؤوب بخطى حثيثة و جهد مضاعف وتحدث في ذات السياق عن

فكرة المشروع التي سبق وأن طرحها المدير السابق للمركز السيد "رشيد بن مالك" في 2009، و على مدار فترة

الإنجاز تم مراعات عدة جوانب تخص هذه المرحلة الدراسية و متطلبات الفئة العمرية لهؤلاء التلاميذ وفق معايير محددة

و مدروسة، و تناولت المداخلة الثانية و المنشطة من قبل الدكتورة حسينة عليان من مركز البحث في الإعلام العلمي

والتقني الجانب التقني للمشروع، من أجل ضمان عامل الاحترافية و المهنية كما هو حاصل في الدول العربية و الأجنبية

التي سبقتنا بأشواط في هذا المجال، و أشارت أيضا إلى إمكانية توافر هذا المنتوج العلمي بنسختيه الورقية و الالكترونية

نظرا للإقبال الكبير على هذه الأخيرة ،و دائما و ضمن صناعة أول معجم موجه لتلاميذ الطور المتوسط ،عرض الدكتور

حميدي بن يوسف مداخلة حول مقدمات المعاجم المدرسية العربية و الفرنسية قراءة في عدد من النماذج ،ركز فيها على

أهميتها البالغة و ضرورة مراعاتها للمواصفات النموذجية من العنوان إلى حجم المادة المعجمية و مدى تطبيقها لمبدأ

الشيوع و التواتر و التلخيص ،من أجل إعطاء صورة واضحة و شاملة عن المعجم. و بالنسبة للجلسة الثانية وُجهت

مداخلاتها الثلاث إلى المحتوى الخاص بالمعاجم و متونها ببنيتيها الكبرى و الصغرى، إذ عالجت الدكتورة جويدة معبود

منزلة أسماء الأعلام في قواميس اللغة و أراء الباحثين العرب والأجانب بين مؤيد و معارض ، أما الدكتورة فريدة بلاهدة

باحثة من المركزفقد تطرقت إلى الوسم النحوي في المعجم المدرسي من خلال عرضها لبعض الأمثلة التوضيحية قارنت

من خلالها بين عدة معاجم عربية، مبرزة ملاحظاتها في هذا الشأن نظرا للدور الحيوي الذي يلعبه الوسم بكل أنواعه و

أشكاله، سواء من حيث التصنيف النحوي أو الصرفي الذي ينتمي إليهما المدخل في تعزيز صورته النحوية في شكل

معلومات إضافية و قيمة تخدم التلميذ عبر مسيرته الدراسية ، و فيما يخص المداخلة الثالثة لهذه الجلسة أشارت الدكتورة

صونية بكال من المركز إلى موضوع التعريف والمثال في القاموس بين التنظير والصناعة و الإشكالات التي تحوم

حولهما، فصياغة تعاريف جديدة ومحيّنة ليس بالأمر السهل بل يخضع لعدة اعتبارات، وصولا إلى الجلسة الثالثة و الأخيرة

التي أشرف عليها الاستاذ طاهر ميلة فقد تضمنت مداخلتين تناولت الأولى ألفاظ الحضارة في القاموس المدرسي للدكتورة

كريمة بوعمرة ،من جامعة الجزائر2، و طبيعة الصعوبات التي تواجه المختص أثناء تحديد هذه الألفاظ ،و تحديد مقابلاتها

في اللغة العربية، و أحيانا يتعدى الأمر حدّ القصور في إيجاد مقابلات تغطي المفاهيم ما يفسر استعمال مقابل واحد لعدة

مفاهيم، وفي المداخلة الأخيرة عرض الدكتورعبد النور جميعي من المركز إشكالات تحديد المداخل المصطلحية وصياغة

تعريفاتها في المعجم المدرسي، خاصة المصطلحات المركّبة والموضوعاتية ،و في نهاية الندوة توجه مدير المركز بالشكر

لكافة الحضور و المشاركين في المداخلات الذين تناولوا موضوع الندوة بالإثراء و الطرح المميز، إلى جانب جو المناقشة

الفكرية الذي ساد في ختام الندوة في انتظار أن يرى هذا المشروع النور في الآجال القريبة .