يوم دراسي حول عسر القراءة النمائي، من التشخيص إلى العلاج يوم 26 نوفمبر 2017

الرئيسية الأخبار

يوم دراسي حول عسر القراءة النمائي، من التشخيص إلى العلاج يوم 26 نوفمبر 2017


نظم مركز البحث العلمي و التقني لتطوير اللغة العربية بالتعاون مع المستشفى الجامعي بنى مسوس إسعد حساني ندوة

علمية يوم 26 نوفمبر2017 حول "عسر القراءة النّمائي : من التشخيص إلى العلاج" بقاعة المحضرات بالمستشفى

الجامعي إسعد حساني ببني مسوس ، اُفتتحت أشغال الندوة بكلمة ترحيبية لمدير المركز السيد الشريف مريبعي الذي رحب

بالحضور و على رأسهم رئيس المجلس العلمي للمستشفى ومدير الموارد البشرية للمستشفى ،و أعضاء من السلك الطبي

والتمريض و الأساتذة الباحثين المتخصصين في الأرطوفونيا من جامعة الجزائر2 ، كما ركز من خلالها على الأهمية

البالغة لموضوع الندوة حيث قال "أن القراءة هي مفتاح كل العلوم" ،وعليه يجب متابعة القضايا المرتبطة بهذا الجانب

أين يتم التعرّض لماهيتها و كشف عيوبها والنظر في الاقتراحات و الحلول المناسبة لها، أعقبتها بعد ذلك كلمة قدمها

رئيس المجلس العلمي للمستشفى الذي أعرب عن سعادته في احتضان هذا النوع من الندوات العلمية و التفاعلية . وُزعت

أشغال هذا اليوم الدراسي على جلستين شملت الجلسة الأولى عدة مداخلات، ونشطتها الاستاذة أوناس آسيا من جامعة

الجزائر2 ،حيث تناولت المداخلة الأولى ملف عسرالقراءة من طرف الاستاذ علي تعوينات من جامعة الجزائر2 تعرّض

فيها لثلاث نقاط و هي كالآتي : تاريخ ظهور هذا الاضطراب، مكانة عسير القراءة في المدرسة و كيفية التعامل معه

،و بعض الحلول المقترحة من وجهة نظره، تلتها مداخلة الدكتورة مريم بن بوزيد من قسم الأرطوفونيا عنونتها بي دراسة

استراتيجية الفهم عند الأطفال المعسرين قرائيا. دراسة وصفية تحدثت فيها عن هذا الاضطراب وانتشاره في الوسط

المدرسي ،ويعتبرمن الأسباب الرئيسية وراء الفشل المدرسي، كما سلطت الضوء على عملية الفهم القرائي بفعل أنه عملية

عقلية تتطلب عدة مراحل ذهنية وركزت أيضا على مهارات الفهم القرائي و مقارنة الأطفال المصابين بهذا الاضطراب

مع أطفال عاديين، أما الأساتذة بوعكاز سهيلة من قسم الأرطوفونيا عرضت مداخلة حول الأطفال المعاقين حركيا من

الأصل الدماغي والذين يعانون أعراض هذا الاضطراب في الوسط المدرسي و عن قصورهم الوظيفي فيما يتعلق بالكتابة

والقراءة و كيفية مساعدتهم و تأهيلهم لتخطي صعوباتهم، وتناولت المداخلة الأخيرة للأستاذ أنيس الطيب من جامعة

قسنطينة موضوع دراسة ميدانية وصفية من منظورعلم الأصوات، عقبتها مباشرة مناقشة حول النقاط التي تمت إثارتها في

هاته المداخلات، و بالنسبة للجلسة الثانية ترأستها سهيلة بوعكاز تضمنت ثلاث مداخلات جاءت الأولى تحت عنوان إعداد

إستبيان للكشف عن صعوبات تعلم القراءة و الكتابة في الوسط المدرسي الجزائري للأستاذة كهينة لطاد من مركز البحث

العلمي والتقني لتطوير اللغة العربية، و المداخلة الثانية للدكتورة حدة زدام من جامعة البليدة حول بناء اختبار لتشخيص

عسر القراءة النّمائي عند الطفل الجزائري وقدمت مداخلة أخرى بالنيابة عن الدكتورة آسيا بومعراف من مركز البحث

فيما يخص أهمية تحليل طبيعة الأخطاء في تشخيص عسر القراءة ،والمداخلة الأخيرة كانت من نصيب الدكتورة غلاب

من جامعة الجزائر 2 عنوانها هواقتراح و تطبيق برنامج تدريبي على القراءة لحلالات معسّرة قرائيا في الوسط

المدرسي الجزائري، ليفتح بعدها باب المناقشة الخاص بهذه الجلسة و في الختام و على هامش هذا اليوم الدراسي رُفعت

مجموعة من التوصيات من ضمنها توسيع الدراسات على نطاق أشمل في مجال عسرالقراءة والكتابة و توعية الأولياء

و المعلمين بهذا الاضطراب والعمل على تنظيم ملتقى وطني في هذا المجال ومن أجل التشخيص المبكر له و تم رفع

أشغال هذا اليوم بالكلمة الختامية لمدير المركز.